العودة   منتديات كلام عراقي > القسم الديني > منتدى سيرة اهل البيت
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى سيرة اهل البيت منتدى يهتم بسيرة اهل بيت رسول الله عليهم السلام , قصص وروايات , عاشوراء الحسين , ثورات الحسين , عبر ودروس

سبي السيدة زينب(ع)

منتدى سيرة اهل البيت

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-18-2010
قبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے
•|| عضو ذهــبي ||•
قبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے غير متواجد حالياً
Iraq     Male
SMS ~ [ + ]
ليش الزمن ظالم
واني بي مظلوم وليش
حبك بقلبي دايم واني
من شوفتك محروم
لوني المفضل Firebrick
 رقم العضوية : 2629
 تاريخ التسجيل : Nov 2010
 فترة الأقامة : 1251 يوم
 أخر زيارة : 11-01-2013 (09:00 AM)
 الإقامة : العراق
 المشاركات : 2,253 [ + ]
 التقييم : 58685
 معدل التقييم : قبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي سبي السيدة زينب(ع)



[نسبها (عليها السلام)]

أبوها هو: أمير المؤمنين، وسيد الوصيين، وإمام المتقين، وقائد الغرّ المحجلين إلى جنات النعيم، أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، الذي رباه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) طفلاً، وعلمه علم ما كان وما يكون شاباً، ونصبه من بعده علماً لامته وخليفة على المسلمين، وفضائله لا تحصى، ومناقبه لا تستقصى، وبحار علمه لا تنزف، وأطواد حلمه لا تتزعزع، أعلم الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأحلمهم، وأجودهم وأكرمهم، وأزهدهم وأشجعهم، وأعبدهم وأوفاهم، وأورعهم وأقضاهم….

ولد صلوات الله عليه في مكة المكرمة داخل البيت الحرام(1) يوم الجمعة الثالث عشر من شهر رجب المرجب سنة ثلاثين من عام الفيل، ولم يولد قبله ولا بعده مولود في بيت الله سواه (عليه الصلاة والسلام)، وذلك إكراماً من الله الحرام تعالى له، وإجلالاً لمحله في التعظيم.


وكانت إمامته بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)ثلاثين سنة، منها أربع وعشرون سنة وأشهر أيام الخلفاء الثلاثة، ومنها خمس سنين وأشهر ممتحناً بجهاد الناكثين والقاسطين والمارقين.

وكانت شهادته(عليه السلام) قبيل الفجر ليلة الجمعة في إحدى وعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة، قتيلاً بسيف الخارجي عبد الرحمن بن ملجم المرادي (لعنه الله تعالى) في مسجد الكوفة، وقد خرج (عليه السلام) يوقظ الناس لصلاة الصبح ليلة تسع عشرة من شهر رمضان، وكان هذا اللعين أرصده في أول الليل لذلك.

فلما دخل (عليه السلام) في صلاته قام إليه فضربه على أم رأسه بالسيف وكان مسموما، فمكث يوم تسعة عشر وليلة عشرين ويومها وليلة إحدى وعشرين إلى نحو الثلث الأول من الليل، ثم قضى نحبه شهيدا، ولقي ربه مظلوماً.

وكان سنّ أمير المؤمنين يوم وفاته ثلاثا وستين سنة.

وأما أمها (عليها السلام) فهي: البضعة الطاهرة، سيدة نساء العالمين، الصديقة الكبرى، فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف (صلوات الله عليه وآله)، وهي أصغر بنات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وتزوجها أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد الهجرة بسنة واحدة.

وتوفيت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بخمس وتسعين يوماً، وقيل بخمس وسبعين، وفضائل فاطمة (عليها السلام) كثيرة ومناقبها لا تعد.

روى ابن حجر في الإصابة بإسناده عن عمرو بن دينار: قالت عائشة: (ما رأيت قط أحداً أفضل من فاطمة غير أبيها).

وفيه عن ابن عباس: (أفضل نساء أهل الجنة: خديجة، وفاطمة، ومريم، وآسية)(2).

وفيه عن الصحيحين، عن المسور بن مخرمة: (سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو على منبر يقول: فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما رابها)(3).

وفيه عن علي (عليه السلام): قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لفاطمة: (ان الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك)(4).

وكانت فاطمة (عليها السلام) تالية لأبيها في العبادة والتقوى والزهد والعلم والفضل والحلم والوقار وغير ذلك من الصفات الممتازة.

وكانت في الفضل مثل أمير المؤمنين علي (عليه السلام) كما ورد في الأحاديث. فانها (عليها الصلاة والسلام) أفضل من الأنبياء كافة باستثناء الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كما دلت على ذلك ادلة متعددة(5)، وهي (عليها الصلاة والسلام) حجة على كل اولادها الائمة الطاهرين (عليهم السلام) وهم افضل من الأنبياء والملائكة كافة، ولذا قال الامام العسكري (عليه السلام): (وهي حجة علينا)(6) وقال الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف): (وفي ابنة رسول الله لي أسوة حسنة)(7).

وقد قال الامام الحسين (عليه السلام): (امي خير مني)(8).

وكان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يحب ذرية فاطمة (عليها السلام) حباً جماً.

وأما أخويها (عليهما السلام): فالأخبار الواردة في فضائلهما (عليهما السلام) كثيرة جداً، رواها المؤالف والمخالف في كتبهم، منها:

قال القندوزي البلخي في ينابيع المودة في الباب الرابع والخمسين منه: أخرج ابن عساكر عن علي وابن عمر، وابن ماجة والحاكم عن ابن عمر، والطبراني عن قرة ومالك بن حويرث، والحاكم أيضا عن ابن مسعود مرفوعاً: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ابناي هذان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما).

وفيه أخرج الترمذي والطبراني عن اسامة بن زيد مرفوعاً: (هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم اني أحبهما واحب من يحبهما).

وعن زاذان، عن سلمان قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول في الحسن والحسين: (اللهم اني احبّهما فأحبّهما وأحب من أحبهما)(9).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (من أحب الحسن والحسين أحببته، ومن أحببته أحبّه الله، ومن أحبه الله أدخله الجنة، ومن أبغضهما أبغضته، ومن أبغضته أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار)(10).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (الولد ريحانة، وريحانتي الحسن والحسين)(11).

وفي إرشاد المفيد (قدس سره): (كان الحسن(عليه السلام) أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خلقاً وهدياً وسؤددا)ً(12).

وعن أنس بن مالك قال: (لم يكن أحد أشبه برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الحسن بن علي (عليه السلام)).

وفي مودة القربى، عن سلمان الفارسي رحمه الله قال: (دخلت على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فإذا بالحسين(عليه السلام) على فخذه، وهو يقبل عينيه ويقبل فاه ويقول: أنت سيد وابن سيد، أنت إمام وابن إمام، أنت حجة وابن حجة، وأنت أبو حجج تسعة تاسعهم قائمهم)(13).

[اسمها وتاريخ ولادتها عليها السلام]

روي أن زينب بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام) لما ولدت أخبر بذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فجاء إلى منزل فاطمة (عليها السلام) وقال: يا بنتاه! إيتيني بنيّتك المولودة، فلما أحضرتها أخذها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وضمها إلى صدره الشريف، ووضع خده المنيف على خدها فبكى بكاءً عاليا، وسال الدمع حتى جرى على كريمته الشريفة.

فقالت فاطمة (عليها السلام): مم بكاءك، لا أبكى الله عينيك يا أبتاه؟

فقال(صلى الله عليه وآله وسلم): يا بنية يا فاطمة! اعلمي أن هذه البنت بعدك وبعدي تبتلى ببلايا فادحة، وترد عليها مصائب ورزايا مفجعة.

فبكت فاطمة (سلام الله عليها) عند ذلك، ثم قالت: يا أبه! فما ثواب من يبكي عليها وعلى مصائبها؟

فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): يا بضعتي ويا قرة عيني إن من بكى عليها وعلى مصائبها كان ثواب بكائه كثواب من بكى على أخويها، ثم اختار لها اسم: (زينب).

وقد جاء مأثورا: انه لما ولدت السيدة زينب (عليها السلام) وكان قد آن توجه أمير المؤمنين (عليه السلام) نحو البيت، استقبله ولده الإمام الحسين (عليه السلام) يبشر أباه بالمولود الجديد فقال:

أبه يا أبه إن الله تبارك وتعالى قد وهب لي أختا، ثم نظر في وجه أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) ليرى أثر البشارة عليه، فإذا به يرى عيني أبيه قد اغرورقت بالدموع ثم أخذت حبات الدمع تتقاطر على خديه تقاطر الندى على صفحات الورد.

تأثر الإمام الحسين (عليه السلام) بتأثر أبيه وجرت دموعه على خديه وقال متنصلا: فديتك نفسي يا أبه، لقد جئتك بالبشارة فرددت بشارتي بالبكاء؟ فما سبب بكائك وعلى من تبكي يا أبه، لا أبكى الله عينيك؟.

كفكف أمير المؤمنين(عليه السلام) دموعه بيديه الكريمتين ثم أخذ ولده الإمام الحسين (عليه السلام) وضمه إلى صدره وأخذ يمسح الدمع عن عينيه وخديه ويقول له: نور عيني يا حسين سأكشف لك بعد قليل سر هذا البكاء وأعلمك بآثاره.

ثم أخذ (عليه السلام) يقص عليه ما سيكون من قصة كربلاء ووقعة الطف في يوم عاشوراء: من قتل الرجال وسبي النساء وعلى رأسهم هذه السيدة الوليدة زينب (سلام الله عليها).

ويقال لها زينب الكبرى، للفرق بينها وبين من سميت باسمها من أخواتها وكنيت بكنيتها.

كما أنها تلقب بالصديقة الصغرى، للفرق بينها وبين أمها الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام).

وتلقب بالعقيلة، وعقيلة بني هاشم، وعقيلة الطالبيين ـ والعقيلة هي المرأة الكريمة على قومها العزيزة في بيتها، وزينب (سلام الله عليها) فوق ذلك ـ وبالموثقة، والعارفة، والعالمة غير المعلمة، والفهمة غير المفهمة، والفاضلة، والكاملة، وعابدة آل علي، وغير ذلك من الصفات الحميدة والنعوت الحسنة.

وهي أول بنت ولدت لفاطمة (صلوات الله عليها) وكانت ولادة هذه الميمونة الطاهرة زينب (عليها السلام) في الخامس من شهر جمادى الأولى في السنة الخامسة أو السادسة للهجرة.

[في أنها (ع) العابدة والمنقطعة إلى الله تعالى ]

العبادة: من العبودية وهي غاية الخضوع والتذلل، وإن من أسرار تشريع العبادة وعللها: الشكر لله تعالى على نعمه الكثيرة التي لا تحصى، ومواهبه العظيمة التي لا تعدّ ولا تدرك عظمتها.

فإنه تعالى هو المنعم المطلق الذي خلق الإنسان بقدرته، ومنحه نعمة الوجود بعد أن لم يكن شيئا مذكوراً، ورزقه من النعم ما لا يعد ولا يحصى، فهو تعالى أهل لأن يعبد، وإنما يعبده الأحرار لأنه أهل للعبادة كما قال الإما م أمير المؤمنين(عليه السلام): (الهي ما عبدتك خوفاً من عقابك ولا طمعاً في ثوابك ولكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك)(1) وتلك هي عبادة الأحرار.

نعم، بالعبودية لله تعالى يتحرر الإنسان من عبودية ما سوى الله، كما أن بالعبودية لله تعالى ينال الإنسان المقامات الرفيعة والجاه العظيم عند الله سبحانه، وأن مقام كل مقرب عند الله يكون بقدر عبوديته وعبادته لله تعالى.

وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يصلي الليل كله، ولقد قام (صلى الله عليه وآله وسلم) عشر سنين على أطراف أصابعه حتى تورمت قدماه و اصفر وحهه، فأنزل الله عليه: (طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)(2).

فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (أو لا أكون عبدا شكورا)(3).

وكان أمير المؤمنين(عليه السلام) يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة، ولم يترك النافلة حتى في الحروب، كما روي عنه في صلواته ليلة الهرير بصفين.

وكذلك كانت الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) تصلي عامة الليل، فإذا اتضح عمود الصبح أخذت تدعو للمؤمنين والمؤمنات.

وكان الأئمة من ولدها (صلوات الله عليها) يضرب بهم المثل في العبادة.

أما زينب (صلوات الله عليها) فلقد كانت في عبادتها ثانية أمها الزهراء (عليها السلام)، وكانت تقضي عامة لياليها بالتهجد وتلاوة القرآن.

وإنها (صلوات الله عليها) ما تركت تهجدها لله تعالى طول دهرها، حتى ليلة الحادي عشر من المحرم.

فقد روي عن زين العابدين(عليه السلام) أنه قال: (رأيتها تلك الليلة تصلي من جلوس).

وعنه (عليه السلام) أنه قال: (إن عمتي زينب مع تلك المصائب والمحن النازلة بها في طريقنا الى الشام ما تركت نوافلها الليلية).

وفي مثير الأحزان: قالت فاطمة بنت الحسين(عليه السلام): (وأما عمتي زينب فانها لم تزل قائمة في تلك الليلة ـ أي: العاشرة من المحرم ـ في محرابها تستغيث الى ربها، فما هدأت لنا عين، ولا سكنت لنا رنة).

وروى بعض عن الإمام زين العابدين(عليه السلام) أنه قال: (إن عمتي زينب كانت تؤدي صلواتها من قيام الفرائض والنوافل عند سير القوم بنا من الكوفة الى الشام، وفي بعض المنازل كانت تصلي من جلوس، فسألتها عن سبب ذلك فقالت: أصلي من جلوس لشدة الجوع و الضعف منذ ثلاث ليال، لانها كانت تقسم ما يصيبها من الطعام على الأطفال، لان القوم كانوا يدفعون لكل واحد منا رغيفا واحدا من الخبز في اليوم و الليلة).

فاذا تأمل المتأمل إلى ما كانت عليه هذه الطاهرة من العبادة لله تعالى والانقطاع إليه لم يشك في عصمتها (صلوات الله عليها).

فاعلم: ان العصمة وسام عظيم، ودرجة راقية، ومقام شامخ، اختص به خواص عباد الله من الأنبياء والاوصياء، علما بأن العصمة لغة: الحفظ والوقاية، والمنع والإباء، واصطلاحا: قوة معنوية، وملكة ربانية يهبها الله من يشاء من عباده يحفظه بها من الخطأ و الزلل، والسهو و النسيان، وذلك على وجه لا يسلب منه الاختيار الذي هو من لوازم التكليف.

وحكمة منح العصمة ـ هذه الموهبة الإلهية ـ للأنبياء و أوصياء الانبياء، ان الله تعالى لما خول أنبيائه و أوصيائهم حقه، وفوض إليهم ولايته، وجعلهم بالمؤمنين أولى من أنفسهم، وامر الناس باطاعتهم والانقياد لهم، كان من اللازم تزويدهم بالعصمة، وحفظهم بها من الخطأ و الزلل، والسهو و النسيان، فاذا لم يكن النبي أو الإمام حائزا على العصمة، لاحتمل الاشتباه والنسيان، والزيادة والنقصان فيما يبلغه النبي عن الله تعالى، والإمام عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وبذلك تنعدم الثقة والاطمئنان، وتبطل الشرائع والأديان، وحاش لله تعالى ان يُخلّ بدينه و يُبطل آياته و حججه.

واعلم: ان العصمة على مراتب ودرجات، وقد جعل الله تبارك وتعالى اعلى درجات العصمة واسمى مراتبها خاصا برسوله الكريم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الطيبين الطاهرين(عليهم السلام) حيث قال تعالى:

(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا)(4).

ولما كانت السيدة زينب (عليها السلام) عقيلة خدر الرسالة من سلالة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وذريته، وقد هذّبت نفسها وروضتها على العبادة والتقوى، والخير والإحسان، تأهلت لان تنال حظاً من العصمة المعبر عنه بـ: العصمة الصغرى، وقد أشار الى ذلك الإمام زين العابدين (عليه السلام) في بعض كلامه لها، كما وأشارت هي (عليها السلام) الى ذلك في بعض خطبها.

[مواقف كمواقف أمها الزهراء (عليهما السلام)]

لقد أشبهت زينب (عليها السلام) في احتجاجها على يزيد وابن زياد احتجاج أمها فاطمة الزهراء (عليها السلام) في قصة فدك، وقضية خلافة بعلها أمير المؤمنين(عليه السلام) حيث بذلك بان كبير فضلها، وغزارة علمها، ووفور عقلها، وكثرة فهمها، وحسن معرفتها بالأحكام والقرآن، مما لم يتسنى لأحد الا لمن هو ملهم من عند الله تعالى.

ونابت (عليها السلام) أمها فاطمة الزهراء (عليها السلام) في مهمة الإبقاء، وقامت مقامها ـ وبأحسن وجه ـ لأداء دور المشاركة في هذه المهمة، ويشهد لذلك مواقفها البطولية المشرفة من بدء قيام أخيها الإمام الحسين(عليه السلام) باعباء الإمامة حتى شهادته (عليه السلام) وخاصة من بدء نهضته (عليه السلام) حتى انتهاء قضايا السبي والأسر، والرجوع ببقايا حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الى المدينة، ومنها حتى ارتحالها من هذه الدنيا الى الدار الآخرة.

ففي كل هذه المدة الطويلة والفترة العصيبة قامت السيدة زينب (عليها السلام) مقام امها فاطمة الزهراء (عليها السلام) في دور المشاركة ونابت عنها في مهمة الإبقاء وقدمت في سبيل ذلك كل ما قدمته، حتى لقبت بكونها: نائبة الزهراء (عليها السلام ).

فكما ان الام شاركت زوجها و إمامها الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) في مهمة الإبقاء، وقدمت نفسها ضحية، ودمها وقاءا، ومحسنها قربانا، ليبقى الإسلام على نزاهته و قدسيته، وطهارته وبرائته مما ارتكبه المتقمصون للخلافة ومما فعله الغاصبون لفدك باسم الإسلام.

فكذلك البنت شاركت أخاها وإمامها الإمام الحسين (عليه السلام) في مهمة الإبقاء، وقدمت ما قدمت لتصون نزاهة الإسلام، وتحفظ قدسيته وطهارته مما ارتكبه الطلقاء وأبناء الطلقاء من تشويه وتمويه، وجرائم وجنايات ضد الإسلام، باسم الإسلام.

ولكن هذه المرة كان القربان هو الإمام الحسين (عليه السلام) وزينب (عليها السلام) شاطرته بتقديم نفسها اسيرة، ودم ولديها وقاءا، وراحت في موكب السبي من كربلاء الى الكوفة ومنها الى الشام لتبلّغ دم الشهيد حتى في قصور الظالمين، وتوصل اهداف الشهادة الى العالم اجمع، والى كل الأجيال على مدى التاريخ ومر العصور والزمان.

ولولا مشاطرتها وتحملها في سبيل الله ما تحملته من البلايا والرزايا، والمصائب والمحن لأبطل بنو امية دم الإمام الحسين(عليه السلام) ومحوا أثره، ولاستطاعوا بعد ذلك من اجتثاث جذور الإسلام والقضاء عليه بالمرة، اذ ورثة المتقمصين للخلافة الطلقاء، وابناء الطلقاء كانوا قد عرّفوا أنفسهم ـ كذبا وزورا ـ بأنهم أولى الأمر الذين أمر الله بطاعتهم، وصوروا بان جرائمهم وجناياتهم هو انعكاس عن الإسلام الصحيح، وكان بيدهم السيف والسوط، والدعاية والتبليغ وقد سخروها جميعا لتثبيت سلطانهم، فكانوا بسوطهم وسيفهم يقمعون الأحرار، وبدعاياتهم وإعلامهم يضللون الجماهير، فلم يكن احد من الناس يجرأ على مناجزتهم ومجابهتهم، وكشف زيفهم وزيغهم، وبيان كذبهم وغدرهم، والتنديد باستبدادهم ودكتاتوريتهم، وفضح تآمرهم على الله ورسوله، وعدائهم للإسلام والمسلمين، سوى الإمام الحسين(عليه السلام)، وذلك بأغلى ثمن وحتى بمثل سبي حرم رسول الله وأهل بيته (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، ووطنت السيدة زينب (عليها السلام) نفسها على كل ذلك وتلقته بصدر رحب وبوجه منبسط، وشاطرت أخاها الإمام الحسين(عليه السلام) في البقاء على الإسلام وطهارته ونزاهته، وأبلغت صوته (عليه السلام) الى مسامع التاريخ وفي أذان الأجيال حيث قال الشاعر عن لسان الإمام (عليه السلام):

ان كان دين محمد لم يستقم الا بقتلي يا سيـــوف خذيني

ثم ان السيدة زينب (عليها السلام) مع علمها بما يجري عليها وعلى موكب كربلاء من بلايا ورزايا في هذه الرحلة، شاركت أخاها الإمام الحسين(عليه السلام) في سفره هذا مشاطرة له همومه، وهي مسرورة على انها في خدمة أخيها وإمامها، ومبتهجة بذلك، وكانت للسيدة زينب (عليها السلام) في المنازل التي مروا بها في الطريق وكذلك في كربلاء مواقف أخوية صادقة، وقضايا شجاعة وهامة، ومصائب عظيمة و مؤلمة منها:

انها (عليها السلام) قدّمت ولديها: محمدا وعونا وألبستهما لباس الحرب، وأمرتهما بنصرة أخيها الإمام الحسين (عليه السلام) ومجاهدة أعدائه وتفدية أنفسهما من اجله، فتقدم بين يدي الإمام الحسين(عليه السلام) اولاً محمد بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب (عليه السلام) وأخذ يقاتل وهو يترجز ويقول:

نشكو الى الله من العدوان قتال قوم في الورى عميان

قد تركوا معالــم القــــرآن ومحـــكم التنزيل و التبيـان

وأظهروا الكفر مع الطغيان

فقاتل بين يدي إمامه قتال الأبطال حتى قتل عشرة من الأعداء، قتله بعدها عامر بن نهشل التميمي.

ثم برز بعده أخوه عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)وهو يرتجز ويقول:

ان تنكروني فانا بن جـــعفر شهيد صدق في الجنان أزهر

يطير فيها بجناح أخــــضــر كفى بهذا شرفا في المحشـر

ثم كرّ على الأعداء، وجدل الصناديد والأبطال وقاتل قتالا شديداً حتى قتل جمعاً من الفرسان ومن الرجالة، فشد عليه حينئذ عبد الله بن بطة الطائي فقتله، وقيل: قتله عبد الله بن قبطنة التيهاني.

نعم، قدمت السيدة زينب (عليها السلام) بين يدي أخيها الإمام الحسين (عليه السلام) ولديها وفلذتي كبدها عونا ومحمدا بكل إخلاص، واحتسبتهما لله، ولم تذكرهما في شيء من مراثيها، ولم تنوّه باسمهما، ولم تتطرق الى شيء يخصهما أو يذكّر بشهادتهما، ولم تخرج حتى عند شهادتهما حين سقطا على الأرض، كل ذلك تجلدا منها وصبراً، وتفانياً منها ومواساة، كي لا تمن على أخيها الإمام الحسين (عليه السلام) بهما، ولا يمس اخاها الضرّ من اجلهما، ولا ترى آثار العسر و الحرج في وجه أخيها بسبب شهادتها.

فانها من شدة معرفتها بامامها كانت ترى كل شيء ـ حتى شهادة فلذتي كبدها ـ في قبال الإمام الحسين (عليه السلام) صفرا، وتجاهه صغيرا ضئيلا، كما انها كانت ترى أسرها وسبها كذلك، مع أنه كان من الصعب عليها جداً أن ترى نفسها في البلد الذي كان يتسابق من أجل الوصول الى خدمتها نساء الأعيان والأشراف، ان تكون الآن فيه اسيرة بيد الأعداء يسوقونها مسبّية الى ابن زياد.


[تاريخ وفاتها ومحل دفنها (ع)]

اختلف المؤرخون في تحديد سنة وفاتها (عليها السلام)، وان كان الأرجح عند كثير من الباحثين انها توفيت في سنة 62 هـ، لكن ذهب آخرون الى ان وفاتها سنة 65هـ.

واتفق المؤرخون على ان وفاتها (عليها السلام) كانت في يوم الخامس عشر من شهر رجب المرجب.

ومن اشراقات عظمة السيدة زينب (عليها السلام) ان تتنافس البقاع والبلدان على ادعاء شرف احتضان مرقدها ومثواها، ففي اكثر من بلد تقام الأضرحة وتشمخ القباب والمنائر باسم السيدة زينب (عليها السلام).

ولقد اختلف الباحثون في مكان وفاة السيدة زينب (عليها السلام) ومحل قبرها، وشاء الله تعالى ان يكون ذلك سبباً لاظهار عظمتها وابراز شأنها ومجدها.

ولكن تشير بعض الروايات الى ان عبد الله بن جعفر رحل من المدينة، وانتقل مع السيدة زينب (عليها السلام) الى ضيعة كان يمتلكها قرب دمشق في قرية يقال لها (راوية) وقد توفيت السيدة زينب (عليها السلام) في هذه القرية ودفنت في المرقد المعروف باسمها.

وقد ذكر بعض المحققين: ان الأمويين نفوا السيدة زينب عليها السلام من المدينة المنورة الى قرية من قرى الشام، حتى توفيت هناك ودفنت حيث مرقدها الآن، ومن المحتمل: ان أعداء أهل البيت (عليهم السلام) من بني أمية قد دسوا السم الى عقيلة بني هاشم زينب (عليها السلام) فقضت نحبها مسمومة شهيدة، وذلك لما كانوا يرونه في حياتها من الخطر على عروشهم.

ويقع مقام السيدة زينب (عليها السلام) في الجهة الشرقية الجنوبية على بعد سبعة كيلومترات من دمشق، وقد أصبحت المنطقة تعرف كلها باسم السيدة زينب (عليها السلام) وهي تزدهر بنورها وترى اليوم في مقامها المقدس كثرة الزوار من مختلف بلاد العالم يتبركون بها وبمرقدها..

والمقام يشتمل على ضريح فضي وقبة مذهبة و مئذنتين شامختين واروقة مزخرفة بالزخارف الإسلامية والآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.

هذا بالإضافة الى الحوزات العلمية التي تأسست في جوارها ببركة هذه السيدة العظيمة وقد وضع آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي (قدس سره) حجر الأساس لاول حوزة علمية في منطقة السيدة زينب (عليها السلام)، فأسس (الحوزة العلمية الزينبية) المباركة في سنة 1395هـ 1975م وهي تقوم بتربية العلماء والفضلاء لخدمة الدين الإسلامي.

نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا لمرضاته وان يجعلنا من خدمة دينه وان يرزقنا شفاعة ربيبة وحيه عقيلة الطالبيين زينب (عليها السلام) انه سميع مجيب.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.




رد مع اقتباس
#2  
قديم 12-18-2010
رانيا كريم
•|| عضو ذهــبي ||•
رانيا كريم غير متواجد حالياً
Iraq     Female
SMS ~ [ + ]
ما نبدؤه بسعادة ..
مايبعث فينا الأمل ويرينا ضوء المحبة بعد ان حجبه السحاب...
تنهيه الاقدار تاركةً قلباً ..|موجوع|
لوني المفضل Hotpink
 رقم العضوية : 1301
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 فترة الأقامة : 1370 يوم
 أخر زيارة : 07-02-2013 (08:12 PM)
 العمر : 16
 الإقامة : حيث اريد
 المشاركات : 2,179 [ + ]
 التقييم : 12423
 معدل التقييم : رانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: سبي السيدة زينب(ع)



السَّلأمُ عَلَيْكَ يَا أبَا عَبْدِاللهِ ، السَّلأمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ ، السَّلأمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أمِيرِ المُؤْمِنينَ ، وَابْنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، السَّلأمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فاطِمَةَ الزّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، السَّلأمُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ المَوْتُورَ ، السَّلأمُ عَل...َيْكَ وَعَلَى الارْواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ ، وَأنَاخَتْ بِرحْلِك عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ



مواضيع : رانيا كريم


رد مع اقتباس
#3  
قديم 12-18-2010
رانيا كريم
•|| عضو ذهــبي ||•
رانيا كريم غير متواجد حالياً
Iraq     Female
SMS ~ [ + ]
ما نبدؤه بسعادة ..
مايبعث فينا الأمل ويرينا ضوء المحبة بعد ان حجبه السحاب...
تنهيه الاقدار تاركةً قلباً ..|موجوع|
لوني المفضل Hotpink
 رقم العضوية : 1301
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 فترة الأقامة : 1370 يوم
 أخر زيارة : 07-02-2013 (08:12 PM)
 العمر : 16
 الإقامة : حيث اريد
 المشاركات : 2,179 [ + ]
 التقييم : 12423
 معدل التقييم : رانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond reputeرانيا كريم has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: سبي السيدة زينب(ع)



بارك الله فيك ..مأجور

جسم الحسين فوق الثرى ........واويلاه ماذا جرى
حزننا ليس بلبس السواد..........ولايكفي الدمع ان سرى
انعاك سيدي وحزني كثير .........وانعى الرضيع والاكبرا
وكم اشتهي الموت حين اقول ....واذكر العباس خير الورى
وزينب مولاتي خير النساء ........اهذا مصير بنت حيدرا
اتسبى وتظلم اخت الحسين .........وتراك امامي فوق الثرى
_______________________بقلمي



مواضيع : رانيا كريم


رد مع اقتباس
#4  
قديم 12-27-2010
قبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے
•|| عضو ذهــبي ||•
قبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے غير متواجد حالياً
Iraq     Male
SMS ~ [ + ]
ليش الزمن ظالم
واني بي مظلوم وليش
حبك بقلبي دايم واني
من شوفتك محروم
لوني المفضل Firebrick
 رقم العضوية : 2629
 تاريخ التسجيل : Nov 2010
 فترة الأقامة : 1251 يوم
 أخر زيارة : 11-01-2013 (09:00 AM)
 الإقامة : العراق
 المشاركات : 2,253 [ + ]
 التقييم : 58685
 معدل التقييم : قبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond reputeقبر يلمنــے ولا بنت تذلنــے has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: سبي السيدة زينب(ع)



شكراً لك اختي رانيا كريم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:24 AM.


تطوير : صادق البصري

للاستفسار : admin@klam-iq.com


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة منتديات كلام عراقي